Saturday, July 16, 2011

The Middle East is Changing By RAMZY BAROUD via counterpunch

The Middle East is Changing

By RAMZY BAROUD

...Perhaps one of the greatest achievements of the Egyptian revolution is that it was indeed exclusively Egyptian. No American branding companies were hired to manage the moment, no former Bill Clinton advisors were needed to provide consultations to some self-serving opposition. Noone from Cairo called on Washington, London, or even Tehran to come to their rescue. If any such calls were made, they were made to the 'Arab people' and to the 'free world' to stand in solidarity with ordinary Egyptians as they orchestrated their return as the rightful owners of their own country and shapers of their own destiny.

The Egyptian revolution has shown the world that democracy and freedom in the Arab world needs no military funding, no political doctrines, no Great Middle East Democracy Projects, and no foreign invasions or foreign-backed military coups. It only needs ordinary people to unearth their own, innate and extraordinary strength. The Egyptian revolution has finally restored the power back to the people, a collective experience that many of us will always remember, with pride, and some will always fear, for good reason.


- Posted using BlogPress from my iPad

Friday, June 03, 2011

Michael Dickinson: Turkey Shoes Israeli Army

Michael Dickinson: Turkey Shoes Israeli Army
...
Would the well-meaning protesters who demonstrated on Monday night not feel dismayed and ashamed if they knew that the boots on the feet of the Israeli soldiers who tramp through occupied territory and kick down the doors of Palestinian family homes are labelled 'Made in Turkey'?

To put real pressure on the Israeli government to consider changing its racist apartheid elitist regime surely trade sanctions and boycotts would be the most effective measure. Let Turkey cease its role as cobbler and tailor to the tyrants, and let a new slogan be added to those chanted by the protesters demanding an end to cooperation with Israel: "No more in Cahoots! Off with their Boots!"

Tuesday, April 26, 2011

لأن أعداء سوريا يريدون تفتيتها غير سائلين عن الفقراء ولا عن الأغنياء ولا عن الطبقة الوسطى. وجلّ اهتمامهم هو التخلص من عبء حقيقي لمشاريع الغرب وإسرائيل....




Powered by ScribeFire.

Sunday, April 24, 2011

La rapine du siècle : l’assaut des volontaires sur les fonds souverains libyens Voltairenet

La composition initiale de la démocratie dépend de son origine ; elle va influer fortement sur la façon dont celle-ci sera traitée. La démocratie a longtemps été le systéme le mieux valorisé de la gouvernace impériale et, en son nom la tendance était à favoriser les brutes, ce qui conduisait facilement à des sanctions et à leur démission.

   * la formule générale de ce systéme est CnH2n+2,

Les outils en présence (les unités de traitement) ne sont pas toujours adaptés à traiter toutes ces brutes car à leur construction, ils ne sont pas dimensionnés pour englober toute cette gamme de brutes.

La rapine du siècle : l’assaut des volontaires sur les fonds souverains libyens
par Manlio Dinucci*

Manlio Dinucci revient sur un élément souligné dans nos colonnes dès le début de la guerre de Libye : les puissances coloniales « volontaires » se sont appropriées les colossaux investissements de l’État libyen à l’étranger. L’argent gelé dans des banques occidentales menaçait le monopole de la Banque mondiale et du FMI en finançant des projets de développement dans le tiers-monde. Il continue à « travailler » (non plus sous forme d’investissements, mais de garanties bancaires), cette fois au profit des Occidentaux.






Powered by ScribeFire.

Wednesday, April 20, 2011

Uri Avnery: The Settler State

...This climate has created a political scene dominated by a set of right-wing parties, from Avigdor Lieberman’s racists to the outright fascist followers of the late Rabbi Meir Kahane – all of them totally subservient to the settlers.

If it is true that the US Congress is controlled by the Israel lobby, then this lobby is controlled by the Israeli government, which is controlled by the settlers. (Like the joke about the dictator who said: The world is afraid of our country, the country is afraid of me, I am afraid of my wife, my wife is afraid of a mouse. So who rules the world?...


...The rule seems to be that when the people of a civilized country become spoiled by culture and riches, a hardier, less pampered and more primitive race on the fringes takes over, as Greece was taken over by the Romans, and Rome by the barbarians....




Powered by ScribeFire.

Uri Avnery: The Settler State
...The rule seems to be that when the people of a civilized country become spoiled by culture and riches, a hardier, less pampered and more primitive race on the fringes takes over, as Greece was taken over by the Romans, and Rome by the barbarians....




Powered by ScribeFire.

Monday, April 18, 2011

Israel's 'Lobbification' of Congress

Israel's 'Lobbification' of Congress
سرقة 250 مليون دولار في وزارة المال | الأخبار
سرقة 250 مليون دولار في وزارة المال

مافيا تنشئ شركات وهمية تدفع لها الدولة «طلبات استرداد» دون تدقيق

نسخ عن الإحالات التي قدّمها المدير العام للمالية إلى وزارة العدل (الأخبار)

أمام النيابة العامة المالية ملفات تؤكد هدر أكثر من 250 مليون دولار في دائرة المراقبة الضريبية والاستردادات التي تتبع لمديرية الضريبة على القيمة المضافة في وزارة المال، بينما يستمر المسؤولون عن هذا الهدر في ممارسة وظائفهم كأن شيئاً لم يحصل 




Powered by ScribeFire.

كل يغني على ليلاه والبلد سائبة

كل يغني على ليلاه والبلد سائبة
البلد فرقاء ، فريق يهمه الاستفادة مما وصل اليه وانشاء زعامة في زواريب البلدية وشوارع النيابة ودواخل الكازينو وذلك لمستقبل الاولاد والاصهرة وللتأكيد على العظمة والدور التاريخي لهم ولعائلاتهم على مر الاجيال. فيصير للبنان عائلة مالكة جديدة تزداد على العائلات المالكة التي توالت منذ الاستقلال وكانت سببا من اسباب خراب البلد.
وفريق همه الحكم  مع الانتباه لضرورة زيادة الثروة وتنميتها والبعد عن مشاكسة القوى الفاعلة داخليا وعربيا ودوليا مع الانتباه لضرورة الحفاظ على خط الرجعة وتأمين مستقبله في رئاسة الوزارة والزعامة لسنوات عدة وان تأخر التأليف والتشكيل وبات البلد فالتا .
اما الفريق الثالث والاهم فهات ما لديك من مشاريع مستقبلية كالشراكة بين القطاعين العام والخاص التي وضع لها اسسا تجعل البلد منهوبا نهبا كاملا من امكانياته بعد ان أثقل بديون اغرقته فهات ووزع واشتري الاعلام والمحاسيب فلكل ثمن المهم المال لنصبح الزعيم حتى لو سرقت وزارة المال .واذا وضعتنا الظروف وقلة الادراك خارج الحكم نعمل لشغب الغضب و لتأجيج الفتن المذهبية وخراب البلد وعند العازة نهاجم دولا فاعلة ونتدخل في شؤون جيراننا ونحن نقول باحترام اتفاق الطائف ونضع البلد الذي لا يتحمل الكثير في موقف يجعله عرضة للصراعات الاقليمية والدولية. المهم ان نصل ولو خربت الدنيا ومن بعدنا الطوفان.
هؤلاء جميعا يعملون بعلم او بدون علم على جعل البلد سائبا لا حكومة له ولا قرار. ويعاني هذا الشعب المنهوك بالديون والحروب وصغار العقول من اشكالاتهم وتلفيقهم وكذبهم ونفاقهم فترى البلد على الارض يا حكم اقتصاديا واجتماعيا من تراكم سياساتهم الفاسدة منذ الاستقلال والعاملة على زيادة النكد دائما.
لذا ترانا نثمن ونقدر ونعتز بالعماد عون وتياره الاصلاحي لانه الوحيد بين التيارات السياسية اللبنانية الذي لديه الحس بضرورة العمل وبسرعة على حل الامور خارج دائرة الفساد التي حكمت وتحكمت بالبلد منذ ان استلم آل الحريري الحكم سنة 1993. كما نعتز بسياسة حزب الله الجديدة الفاعلة في تصويبهم على اهل الفساد ومساندتهم لتيار الاصلاح والتغيير .
هذا التيار هو الوحيد الذي يمثل فلسفة جديدة في العمل السياسي اللبناني تقوم على اصلاح ما فسد في الدولة وفي عقلية الحكم وطريقة معالجة الامور وتغيير السلوك الذي تمثل في نهج السياسيين اللبنانيين من صغيرهم الى كبيرهم في المكابرة عن الحقيقة والحق والعدل ومتابعة طريق المحسوبية والفساد . فبعد حرب مدمرة دامت منذ سنة 1969 حتى 1990 جاءنا من حكم البلد وبذر امواله على لا شيء فاصبحنا بعد سبعة عشر عاما من حكم آل الحريري مفلسين مكسورين على اكثر من ستين مليار دولار وحالة الخدمات في بلادنا من الكهرباء الى المياه الى البيئة الى الصرف الصحي الى الجبال المحروقة والبحر الملوث الى مطامروجبال النفايات في كل مكان التي تلوث طبيعة وبيئة هذا البلد . وما زالوا ممعنين في غيهم يتكلمون عن كل شيء من الحقيقة الى العدالة الى السلاح الى الذم بالمقاومة الشريفة دون ان يواجهوا مشاكل البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت منذ سبعة عشر عاما وهم يؤخرون الآن تأليف حكومة تنقذ البلد من فسادهم وتبدأ بعملية الاصلاح ويحاربون العماد عون محاربة شعواء مع ما لتياره من حقوق.
بيروت في 18/4/2011                                                             الدكتور محمد انيس النصولي




Powered by ScribeFire.

Thursday, April 14, 2011

Al akhbar on Saudi USA relations

«لكن الملك عبد الله، في الأزمة الحالية، يرى في أوباما تهديداً لأمن المملكة الداخلي». إنديك يحذّر الإدراة الأميركية من تداعيات ترك السعودية تنفّذ سياستها في المنطقة كما تريد، ما «سيجرّ الى صراع سني ـــــ شيعي أكيد، وبالتالي صراع عربي ـــــ إيراني فصراع عربي ـــــ إسرائيلي»، وهو ما سينهي معادلة السلام الأميركية في المنطقة. لذلك كلّه يستعجل إنديك أوباما لـ«إبرام اتفاق جديد مع الملك السعودي، وإقناعه بأن الحل الوحيد لحماية مملكته ومصالحه هو انتشار أنظمة ملكية دستورية في السعودية وفي الدول المحيطة بها». طبعاً، مع تقديم تطمينات أميركية للملك إلى أن حليفته الغربية القديمة لن تعقد أبداً أي اتفاق مع أعدائه الإيرانيين على حسابه


- Posted using BlogPress from my iPad

Bahrayn in al akhbar

...أما التحدي غير العائلي الذي طالب الجمري بإيلائه الأهمية، فلا يتمثل فقط في جمعية «الوفاق»، التي كانت في عام 2005 تضغط من أجل إصلاحات دستورية من خلال تظاهرات سلمية، وتفكر في ما إذا كانت ستشارك في انتخابات 2006 التشريعية، بل كذلك في «التحدي الذي تمثّله مجموعة من الشيعة الراديكاليين تحت قيادة الناشط عبد الهادي الخواجة».
ووفقاً للبرقية «كان الجمري نقدياً جداً حيال الخواجة، واصفاً إياه بالانتهازي المشغول بالشهرة الشخصية أكثر منه بالإصلاح الحقيقي». وتضيف «ذكر تعبيراً عربياً عن الأشخاص الذين يستغلون قضية جيدة (في هذه الحالة، البطالة بين أوساط الشيعة) لإلحاق الأذى، وقال إن الخواجة لا مصلحة له بتاتاً في إصلاح ديموقراطي، وإنه إذا ما تسلم الحكم ذات يوم فسيترحم الناس على أيام آل خليفة، معتبرين أنها كانت كالجنة». كذلك انتقد الجمري الأسلوب الاستفزازي للخواجة، مشيراً إلى أن «هدف الخواجة هو استفزاز الحكومة ودفعها إلى ردود عدائية»، وأنه «غير قابل للمساس به»، لأنه مدعوم من كل من الولايات المتحدة والأوروبيين ومجموعات حقوق الإنسان الغربية، لافتاً في السياق إلى أن الديوان الملكي استدعاه للنصيحة خلال المواجهات الأخيرة مع تظاهرات الخواجة الأخيرة أمام الديوان الملكي.
واتهم الجمري الخواجة بأنه «يخلق مأزقاً للآخرين أيضاً»، لافتاً إلى أن «قيادة جمعية الوفاق تشعر بأنه يعقّد عملهم مع الحكومة بشأن الإصلاح الدستوري والمشاركة في الانتخابات، كما يسحب الشباب الشيعة الساخطين الذين يجذبهم موقف الخواجة الأكثر عدائية».
وشدد الجمري على أن «رجال الدين القياديين، مثل الشيخ عيسى قاسم، لا يحبون الخواجة لأنه يأتي من الفرقة الشيعية الشيرازية الراديكالية المرتكزة في كربلاء، بينما يتطلع عيسى قاسم و95 % من البحرينيين، إما نحو قم أو نحو النجف».?..



- Posted using BlogPress from my iPad